الملتقى / شيخة الدريبي
السعودية الشرقية
تبرز المملكة العربية السعودية كواحة للأمن والاستقرار في عالم يموج بالاضطرابات وهذا الأمان ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة استراتيجية وطنية شاملة تجمع بين القوة العسكرية، واليقظة الأمنية، والتنمية الاجتماعية والتقنية ورؤية 2030 والقيادة السعودية تدرك أن الأمن اليوم هو الوقود ومحرك الأمان في السعودية هو الذي سمح للمواطن والمقيم والسائح بالتنقل بحرية وطمأنينة في أرجاء المملكة كافة وتتجسد في السعودية علاقة وثيقة بين القيادة والشعب، حيث يسود وعي مجتمعي بأن الحفاظ على مكتسبات الوطن هو واجب ديني ووطني. هذا التلاحم هو "الدرع الحصين" الذي يحطم كل محاولات زعزعة الاستقرار أو نشر الأفكار المتطرفة مع توجه المملكة نحو الرقمنة الشاملة، أصبحت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني نموذجاً عالمياً في حماية الفضاء الرقمي. الأمان اليوم لا يقتصر على الحدود الجغرافية، بل يمتد لحماية بيانات المواطنين والبنية التحتية الحساسة من أي تهديدات إلكترونية.في السعوديه أمانٌ ينمو وفخرٌ يتجدد الأمن في المملكة العربية السعودية قصة نجاح تُروى بلغة الأرقام (حيث تصدرت المملكة مؤشرات أمنية عالمية) وبلغة الواقع الذي نعيشه يومياً. هو أمانٌ يصونه جندي على الحدود، ويحميه تقني خلف الشاشة، ويرعاه مواطن محب لوطنه قصة نجاح أمنية بلسان الأرقام والواقع فلا يُقاس الأمن في المملكة اليوم بالانطباعات فقط، بل بالحقائق والمؤشرات الدولية التي وضعت السعودية في مقدمة دول العالم الأكثر أماناً، متفوقة على دول كبرى ومتقدمة. وحتلت الصدارة العالمية في مؤشرات الأمان وحققت قفزات هائلة في التقارير الدولية، المركز الأول عالمياً في مؤشر شعور السكان بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً وهذا يعكس قوة النظام القضائي والأمني والأمن الفكري ومحاربة التطرف من الجذور وأطلقت مراكز عالمية لمواجهة الفكر المتطرف والعمل على إعادة تأهيل الأفراد وتصحيح مفاهيمهم لدمجهم في المجتمع كعناصر بناءة فالأمن في السعودية أمن "ذكي". فمن خلال منصة أبشر، أصبح بإمكان المواطن والمقيم إنجاز كافة المعاملات الأمنية والمدنية بضغطة زر، مما يقلل من فرص التلاعب أو التزوير، ويعزز الرقابة والشفافية الأمنية.ولا يمكن الحديث عن أمن المملكة دون ذكر قوات أمن الحج والعمرة. وإدارة ملايين البشر من مختلف الجنسيات في بقعة جغرافية واحدة وزمن محدد هذة "معجزة أمنية" تتكرر كل عام، حيث تُسخّر المملكة أحدث تقنيات لضمان سلامة كل زائر. وتقدم المملكة سنوياً للعالم درساً في الإدارة الأمنية والتنظيمية من خلال تأمين أمان ملايين الحجاج والمعتمرين. هذا النوع من الأمن التنظيمي يعكس كفاءة الكوادر السعودية وقدرتها على التعامل مع أدق التفاصيل لضمان سلامة ضيوف الرحمن .إن الأمن في السعودية هو بيئة متكاملة حيث يشعر التاجر بالأمان على ماله، والسائح بالأمان على جولته، والمواطن بالأمان على عائلته ومستقبله. إنه أمان يُبنى بالعلم، ويُحمى بالقوة، ويُعزز بالانتماء..