الملتقى / رياض العوام
كن أنت… كما خلقك الله، لا كما يريدك الآخرون أن تكون.
لا تغيّر نقاء قلبك لأن أحدهم لم يعرف قيمته، ولا تطفئ نور روحك لأن البعض لم يرَ جماله.
كن أنت في طيبتك، في عفويتك، في صدقك، وفي قلبك الذي يعطي دون حساب.
لا تجعل تجارب الحياة تُحوّلك إلى شخص لا يشبهك، فليس كل من خذلك يستحق أن يخسر العالم إنسانًا جميلًا مثلك.
كن أنت… حتى لو كنت مختلفًا.
فما يميزك ليس أن تشبه الجميع، بل أن تكون نسخةً صادقة من نفسك.
لا تركض خلف القبول، ولا تتعب قلبك في إثبات قيمتك؛ من يعرفك حقًا سيحبك كما أنت، ومن لا يرى جمال روحك فليس مطلوبًا منك أن تشرح له.
امضِ في حياتك بسلام، واترك أثرك الطيب حيثما مررت…
فالدنيا قصيرة، وأجمل ما نتركه خلفنا قلبٌ لم نكسره، وخاطرٌ جبرناه، وذكرى جميلة لا تُنسى.
كن أنت… فهناك أرواح لن تحبك لأنك كامل، بل لأنها رأت فيك شيئًا صادقًا لا يوجد في غيرك.