الملتقى / رياض سعود العوام
أحاول أن أنسى كل همومي وجراحي، وأمضي في طريقي بقلبٍ يملؤه الأمل. فما دامت الثقة بالله تسكن الروح، فلا مكان لليأس مهما اشتدت الظروف.
تعلمت أن الأيام لا تبقى على حال، وأن بعد كل ضيق فرجًا، وبعد كل تعب راحة، وبعد كل دمعة ابتسامة يكتبها الله لعباده الصابرين.
لذلك أُسلم أمري لله، وأتوكل عليه في كل خطوة، وأؤمن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى، وأن الجراح مهما طالت ستلتئم بإذن الله، وأن القادم أجمل ما دام القلب متعلقًا بربه.
اللهم اجعل في أيامي القادمة فرحًا ينسيني كل ألم، وسكينةً تمحو كل حزن، وعوضًا جميلًا يليق بكرمك ورحمتك.