الملتقى / رياض سعود العوام
ذهبتُ يومًا لزيارة مريض في أحد المستشفيات،
كنتُ أظن أنني ذاهب لأواسيه…
لكنني عدتُ وأنا من تعلّم الدرس.
رأيتُ وجوهًا تتألم،
وأجسادًا أنهكها التعب،
وأمنياتٍ بسيطة لا تتجاوز كلمة: “العافية”.
في تلك اللحظة نظرتُ إلى نفسي…
أمشي على قدمي، أتنفس بلا أجهزة،
أتحرك بحرية لم أشعر بقيمتها من قبل.
قلت في داخلي:
الحمدلله أنني بخير.
الحمدلله على الصحة والعافية.
عندما تستيقظ من نومك قل: الحمدلله.
عندما تشعر بالنشاط قل: الحمدلله.
عندما تمسك مقود سيارتك وتمضي بأمان قل: الحمدلله.
كم من نعمة نعيشها وكأنها أمرٌ عادي،
وهي عند غيرنا حلمٌ بعيد.
فلننظر حولنا…
ولنفكر في هذه اللحظات البسيطة،
ولنسجد لله شكرًا على نعمةٍ لو فقدناها
لعرفنا كم كانت عظيمة.
الحمدلله دائمًا وأبدًا .